بدأت رحلتي مع الإعلان الرقمي في 2019 وأنا أدير حملة صغيرة لصديق يبيع ملابس عبر إنستغرام. أنفقنا 300 ليرة، عادت لنا 4,200. لم أكن أعرف يومها ما هو ROAS، لكنّي عرفت شيئاً واحداً: هذا الشيء يعمل — بشرط أن نفهمه بجدّية.
خلال 2020، عملت مع أكثر من 40 عميلاً بشكل مستقلّ. أدركت أنّ أغلب المشاكل ليست في الإعلان نفسه — بل في ما قبله (الجمهور غير المدروس، الرسالة غير المحدّدة) وما بعده (الصفحة السيّئة، خدمة الردّ البطيء). قرّرت أن الحملات لا تكفي، وأنّنا نحتاج فريقاً يعمل على المنظومة كاملة.
ثم التقيت بعمّار — الشريك المؤسّس الآخر — وأطلقنا Brandorix معاً من دمشق في نفس السنة. رؤيتنا كانت واضحة: وكالة لا تبيع الحُلم، بل تبيع نتائج مقاسة. ست سنوات لاحقاً، وأكثر من 200 عميل، لا زلنا نلتزم بهذا المبدأ.
ماذا أفعل في يومي؟
أقضي الصباح في مراجعة تقارير العملاء الكبار (حسابات فوق $5,000 مصروف شهري). أعقد اجتماعات استراتيجية أسبوعية معهم. بعد الظهر، أعمل مع الفريق على استراتيجيات الحملات الجديدة، ومراجعة العروض للعملاء المحتملين.
القاعدة التي أعيش بها
"إن لم يكن الرقم في التقرير، فليس هناك رقم." — تعلّمت هذا بالطريقة الصعبة عام 2021 حين خسرت عميلاً كبيراً لأنّي "شعرت" أنّ الحملة تسير جيّداً، بينما الأرقام كانت تقول العكس. منذ ذلك اليوم، لا قرار بدون بيانات موثّقة.