تعلّمت البرمجة منذ 2016 وأنا لا أزال طالباً في الجامعة. أذكر أوّل مشروع مأجور: موقع بسيط لصديق يبيع كتباً مستعملة. كسبت 400 ليرة، وشعرت أنّني تحوّلت إلى محترف. اليوم، ست سنوات وأكثر من 150 موقعاً لاحقاً، لا زلت أشعر بنفس الشعور مع كل مشروع جديد.
الشيء الذي غيّر مسيري كان مشروع 2020 لمتجر ملابس. الموقع كان جميلاً، لكن الحملات الإعلانية عليه فاشلة. المشكلة لم تكن في الإعلان — بل في أنّ الموقع كان يستغرق 6 ثوانٍ للتحميل. الزائر يغادر قبل أن يرى شيئاً. أعدنا بناءه، انخفض وقت التحميل إلى ثانية واحدة، وارتفعت المبيعات 340% في شهر — بدون أي تغيير في الإعلانات.
هذه اللحظة علّمتني أنّ التقنية ليست "دعماً" للتسويق — بل هي جوهره. الموقع البطيء يحرق الميزانية، والصفحة المرتبكة تُنسي الزائر لماذا جاء. لهذا كل موقع نبنيه في Brandorix يمرّ باختبار سرعة (LCP < 2.5s) قبل التسليم.
ماذا أفعل في يومي؟
الصباح للأكواد — ما زلت أكتب بيدي، لم أفوّض ذلك لأحد. مراجعة كود الفريق، بناء المكوّنات الجديدة، وتحسين الأداء. بعد الظهر للاجتماعات مع العملاء التقنيين، ومراجعة تصاميم المشاريع الكبيرة قبل التنفيذ.
القاعدة التي أعيش بها
"الموقع الجيّد يشعر خفيفاً — كأنّه ليس هناك." — أفضل موقع هو الذي لا يلاحظه الزائر، يمرّ فيه سلساً حتى الشراء. أي احتكاك، أي ثانية إضافية، أي نافذة غير متوقّعة، هي عملية بيع مفقودة.