Since 2020 · Damascus

قصة تبدأ بفكرة — بسيطة.

أن نبني وكالة عربية تُشبه العملاء الذين تخدمهم: صادقة، شفافة، تُقاس بما تُنتج. ست سنوات مرّت، +500 عميل، 11 دولة — والفكرة نفسها.

في مارس 2020، اجتمع انور وعمار على قهوة في مقهى في دمشق. كلاهما كان قد أدار حملات إعلانية لعملاء عرب في تركيا لمدة أربع سنوات — كلٌ على حدة، ككاتب مستقل. كلاهما وصل إلى الاستنتاج ذاته: الوكالات العربية إمّا تبيع حزماً باهظة بلا شفافية، أو حزماً رخيصة بلا جودة. لا أحد يجمع الاثنين.

خرجا من المقهى بفكرة واحدة: وكالة تُعلن أسعارها، تُرسل تقاريرها بلغة عربية بسيطة، وتُدير الأمر من طرفها — بلا "اتصل بنا للسعر"، وبلا "أرسل بياناتك على فيسبوك".

الشهر الأول: ثلاثة عملاء. الشهر السادس: 47. السنة الأولى انتهت بـ 180 عميلاً. اليوم في يونيو 2026، تجاوزنا الـ 500 عميل نشط، وفريقنا صار عشرين شخصاً يعملون كلّهم عن بُعد بين دمشق، إسطنبول، الرياض، والقاهرة.

ماذا تغيّر — وماذا لم يتغيّر.

تغيّرت الأدوات: أضفنا Google Ads، ثم TikTok، ثم LinkedIn. تغيّرت الخدمات: أضفنا برمجة المواقع في 2022، ثم Studio كامل في 2024. تغيّر الحجم: من عملاء بميزانية $15 إلى عملاء يصرفون $13,000+ شهرياً.

ما لم يتغيّر: الأسعار المُعلنة، التقارير اليومية بالعربية، والصدق حين نقول "هذا لا يناسبك." نحن لا نحتاج أن نبيع كلّ زائر — نحتاج أن نبيع للأشخاص الصحيحين، ونحتفظ بهم لسنوات.

"الوكالات الجيدة تبيع الوعود. الوكالات الممتازة تُثبت النتائج. الوكالات الاستثنائية تعترف بحدودها."

— انور، مؤسّس
المؤسسون

وجهان — وقصة واحدة.

لسنا شركة بلا أوجه. هذان الشخصان بالضبط ستتحدث معهما، وهما من يقرآن رسالتك على واتساب.

أ

انور

Founder & CEO

سوري من دمشق، 5+ سنوات في Meta Ads و Google Ads. متخصّص في استراتيجيات الأداء (Performance) وبناء الحملات المُقاسة للسوق العربي.

Meta Ads Google Ads Strategy E-commerce B2B
تحدّث مع انور
ع

عمار

Co-Founder & CMO

سوري من دمشق، انضمّ شريكاً في 2020. متخصّص في تحسين الحملات (Optimization)، A/B Testing، بناء الجماهير المخصّصة، وتصميم قِمَع التحويل.

Optimization A/B Testing Retargeting Pixel CAPI
تحدّث مع عمار
قيمنا

ثلاثة قواعد نُدير بها الوكالة، وحياتنا.

01

الصراحة قبل الصفقة

لن نُوقّع عقداً نعرف أنّه لن ينجح. الوعد الكاذب يخسرنا عميلاً واحداً؛ الصدق يكسبنا عشرة عن طريقه.

02

الأرقام قبل الرأي

كل قرار في حملاتنا مبنيّ على بيانات. لا "شعوري يقول"، ولا "أظنّ". البيانات تتحدّث، ونحن نستمع.

03

الوقت قبل الرقم

ننشغل بعمل جيّد، لا بكثير من العمل. نُفضّل خمسين عميلاً راضياً على مئة عميل نصف راضٍ.

هل تعرفنا كفاية؟

الفصل التالي في قصّتنا
قد يبدأ بك.

راسلنا واتساب — سنعرف خلال 15 دقيقة إن كنّا الفريق المناسب لك، أو لا.